Wednesday, 21 December 2011
الغيرة : بين الرجل والمراْة
اايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم )
تدل الاية الكريمة ان الله تعالى خلق البشر متساوين ليس لأحد على أحد فضل إلا بالتقوى ذكرا كان ام انثى.
ان صفة الغيرة موجودة عند الذكر والانثى معا لانها صفة وضعها الله في خلقه على حد سواء الا انها تطفو عند احد الجنسين (الانثى) دون الاخر لاسباب منها
ان الرجل هو صاحب السلطة في مجتمعاتنا وله مطلق الحرية في اختيار شريكة حياته ( او شريكات: مثنى وثلاث ورباع ) بينما المراْة لها فرصة واحدة لاغير لذلك نراها تحرص على ان لاتضيع منها لانها عندما تزوجت اعطت الرجل كل ما تملك وافضل ما تملك والبسته نفسها فمن حقها ان (تمتلك) الرجل كما امتلكها هو ولا عيب في ذلك لان الانسان يحرص على ان يمتلك الشيء الثمين خصوصا عندما تكون فرص استبداله او تعويضه معدومة.
وكلما ازداد تعلق المراْة بزوجها وحبها له زاد الحرص عليه (مايسمى بالغيرة ) وعلى الرجل ان يفختر بذلك لا ان يتصرف تجاهه بالضد ( القسوة او الطلاق ) لان ذلك تصرف الانسان الجاهل الظالم.. ..فالمراْة التي لا تحب زوجها تقول فيه كما قيل قديما ( ان رحت وان ظليت موش انته هلّة...لا تِسوَه حِكّه انخال لا طُبك جَلّه) لانه عندما ما تكون العلاقة الزوجية في المجتمعات علاقة سيطرة وتجبر من قبل الرجل تجاه المراْة , حينئذ لايساوي الرجل عندها في قيمته قيمة نخالة الطحين او الجلة وهي (بعرة البعير) فلا تغار عليه ولا تعطيه مكانا في احساسها او قيمة تذكر .
لذلك فان على الرجل ان يعزز ثقة زوجته به لان احد اسباب الغيرة هو سوء تصرف الرجل بطريقة تدخل الشك في قلب المراْة من انه سيتركها لاخرى.
واخيرا اقول ان الغيرة ليست صفة مذمومة وان بامكان الرجل ان يحولها الى نعيم بتصرفه الذكي واللين وبامكانه ان يحولها الى لعنة بجهله في طريقة التعامل مع الزوجة
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

Wednesday, 22 June 2011 at 19:39
ReplyDelete