Friday, 24 August 2012

لولدي بعيد ميلاده

هوانه لاتطرحة وياك جمعة
ثلاث اعياد كلهه اجمعت جمعة
فطر وي مولدك واليوم جمعة
يباركهه العلي رب البرية

*************
حبك مو حجي مصفط و اَشعار
ولا انذار جيم بكَلب واِشعار
حبك هز كيان الروح  و اشعُر
تساقط شوك لعيونك هدية

*************
يكمرة بليل وجهك يشع , يانهار
يماي ويروي جدب الروح يا انهار
دخيلك لِمّ شتات الكَلب  ينهار
اعلى اثر حبك تطشر بالبرية

 **************
امتنانا بالعطايا نكول شكراً
لذلك ارد اقدم لله  شكرين
شكر لنه رزقني اولاد شَكرين (سكر)
وشكر للنايبه الصبهه عليه

***************

لكي لانزور المقابر في العيد


الأربعاء، 15 آب، 2012 الساعة 00:25
عاش بيننا واكل من زادنا وسامرنا وضاحكنا .
 صديقا لا كما الاصدقاء واخا لا كباقي الاخوة وابا ولا نبع حنان وعما وخالا وابن حارة , الاستاذ عامر ...  قاتلنا !!!  نعم اطعمناه زادنا فزود همومنا وسقيناه من شرابنا فجرعنا الموت الزؤام وسامرناه فتسبب في طول سهادنا , لم يكن من طباعه نكران الجميل ولا كان بنيته  ملئ دار احبابه صراخ وعويل لكنه عندما خرج من الدار بعد وجبة فطور شهي اخذ مفاتيح سيارته وكان همه الاول ان يصل الى بيت عمتي في صباح العيد باسرع وقت ممكن ,
 وما ان شغّل المحرك حتى ضغط على دواسات البنزين بقوة رهيبة غير مبالٍ بوعورة الطريق وقلة الصيانة فيه والمطبات المفاجئة التي تقلب اكبر حافلة بسهولة وعلى حين غفلة , ولا مبال بمن معه في السيارة باعتبارهم امانة الله عنده وعليه ان يوصلهم الى حيث يريدون بسلام , ولا هو مهتم بمن يحاذيه في السير بنفس الشارع من السواق الاخرين فالمهم عنده ان لايغلبه احد اويتجاوز سيارته سائق اخر  , والاهم عنده ان يصل بفارق نصف ساعة عن الوقت الاصلي للوصول .
 بدأ يتباهى بالارقام الخيالية التي تظهر على شاشة السرعة في السيارة : انظر احمد وصلت السرعة 184كم/ ساعة  انظري سمر وصلت السرعة 220 كم/ ساعة انظري ام احمد ... وكان الاطفال فخورين بهذا الانجاز العظيم الذي حققه لهم الوالد كي يوصلهم الى ...... المقبرة !
نعم انقلبت السيارة وساد المكان صمت رهيب , صمت مازال يخيم على ابو احمد , الناجي الوحيد من الحادث .
لم يكن في نيتي ان ازعج الرجل او اقلب مواجعه ولكن كان لابد لي ان اسأله كي اعرف ما الذي جناه من تهوره هذا فمازالت عمتي تنتظر مجيء ابنتها واحفادها في صبيحة يوم العيد  .
رفع راسه والدموع تنهمر من عينيه التي غارت من كثرة البكاء وقال : لو كنت اعلم ان السرعة تفعل هكذا لقطعت رجلي هذه قبل ان تصل الى دواسة البنزين , لا بل ماخطوت خطوة في ذلك الطريق... 
هذه القصة ليست بقصة خيالية , انما هي حالة يعيشها العراقيون يوميا . قصة الاستاذ عامر الذي كان يكنى بابو احمد - ولم يعد كذلك -  يعيشها الكثيرون , اذ تسحق حوادث الطرق اعدادا من الناس ربما تصل الى نفس اعداد ضحايا الارهاب في العراق ولكن دون ان يعتبر احد مما يحصل . ما اكثر من يقود السيارة بدون اجازة سوق وما اكثر الاطفال خلف المقود وما اكثر من يستعمل الجوال بيد والمقود بيد ثانية وعين على الجوال وعين على الطريق وربما لاعين على الطريق نهائيا .
 ما اكثر من يقف في الطابور , طابور الموت بالسرعة القصوى , فاما ان يُقتَل واما ان يعيش حاملا جريرة ضحاياه .
 في اغلب دول العالم توجد حدود للسرعة القصوى حتى على الطرق الخارجية مع ان طرقهم مبلطة ومعلَّمة ومقسمة الى اثنين او ثلاثة ممرات او اكثر للاتجاه الواحد الا انهم يرفعون شعار ( السرعة قاتله فاقتلها ) وبالاخص في مناسباتهم الخاصة كالكرسمس لان التجارب اثبتت لهم ان العامل الاساس في حوادث الطرق القاتلة هو السرعة , الا في بلادنا لايوجد تحديد للسرعة ولا التزام حتى لو حُددت .
 امتحان السياقة من اصعب الامتحانات في البلدان المتطورة ويتم بثلاث مراحل امتحان نظري وهو اختبار علامات مرورية , ثم كمبيوتري اي تجلس وبيدك مقود امام شاشة الكمبيوتر وكأنك تسوق في طريق حقيقي , ثم الامتحان العملي والذي تقود فيه سيارة خاصة ومعك الممتحن , وعليك اجتياز الامتحانات الثلاثة للحصول على اجازة سوق .
قوانين المرور مشددة جدا وقد تُسحب الاجازة بخطأ متعمد واحد . فهل الى هذه القوانين من سبيل الى عالمنا. 
متى ننتبه نحن الى هذه المصيبة التي تدور فوق رؤوسنا ولاندري من سيكون الضحية القادمة .
 لماذا ننتظر من مؤسسات فاسدة ان تحل المشكلة لنا وبامكاننا على الاقل التقليل من اعداد الضحايا بنشر الوعي بين السائقين فبلادنا لاينقصها المثقفون والحريصون على دماء اخوتهم التي تراق يوميا , يكفي ان الارهاب احتوشنا من كل جانب فقتل خيرة شبابنا فلا نكون نحن ايضا يدا اخرى للقتل .
اخيرا اقول : قد يتهمنا البعض باننا منبهرين بالغرب وتطورهم , او يقول اخر باننا بطرانين لاهم عندنا سوى مراقبة النواقص في بلادنا , الا ان الحقيقة اننا نتألم لكل قطرة دم تسفك على ارض بلادنا بغض النظر عمن سفكها ولا نريد لاهلنا الا ان يكونوا بخير .
كل عام وانتم بخير
********
الاسماء الموجودة في القصة وهمية

Monday, 6 August 2012

دعوى قضائية




يامن بيده ناصيتي ...(يَمَن بيده النواصي)
يَمَن بيدة النواصي جيت الك شكّاي ... مَحضَر تفتح اِل قصتي وتقاضي هواي
بِنِت عزّ ودلال وهلي ناس اَجواد
رضيت بعازته وضعفه وشحيح الزاد
كَلت دنية وتدور ورزق ربّك رادّ
ومن دارت دِنِيته وخيره كلش زاد
هجرني وكَال حُرّة والرِجال هواي
ترضى بهاي ؟!
يَمَن بيده النواصي جيت الك شكّاي ... محضر تفتح ال قصتي وتقاضي هواي
فرشت العين لاقدامه وكَلت خِلّي
وعفت ديرت عمامي وصحبتي واهلي
وصرت ناعور تفرغ سطلتي وأَملي
ولا يوم ال شكيت وانه بت اصلي
ولا فكّرت اعوفة وهوّه ناوي اجفاي
ترضى بهاي ؟!
يَمَن بيده النواصي جيت الك شكّاي ... محضر تفتح ال قصتي وتقاضي هواي
يقاضي الحق وعمري الراح شيردّه
وجرح ذيج السنين غميق شيضمده
وحلم عمري ال بنيته بلا ذنب هَدّه
على جتافي صعد ظنّي يفي بوعده
واول ماشطح سجّينه حط بجلاي
ترضى بهاي ؟!
يَمَن بيده النواصي جيت الك شكّاي ... محضر تفتح ال قصتي وتقاضي هواي
ما اريد الاجر ياقاضي عل عِشرة
ولا جنة مقابل عشرته المرّة
ردت تاخذلي عمري ال ضاع من عمره
وردت اسكن خلافة بجنته وقصرة
يقاضي الحق قنوعة وما طلبت هواي
وانه ارضى بهاي
وادريك انت ترضى بهاي
يَمَن بيده النواصي ........
اكرام حسن
18 رمضان 2010

Wednesday, 1 August 2012

من اي طينة نحن


بدأت الالعاب الاولمبية اليوم في لندن وكانت التحضيرات الفعلية لها قد بدأت منذ عام 2005. لندن من العواصم القديمة المكتضة بالسكان وتُقسم الى 32 بلدية منها 12 بلدية في مركز المدينة والباقي خارجه.
صرفت الدولة مبالغ طائلة للتحضير للاولمبياد وبناء القسم الشرقي من لندن وهو من المناطق الفقيرة والقديمة وتطويره ليلائم الحدث
 هذه المبالغ جمعت من ضريبة خاصة فُرضت على المواطن من ماله الخاص ولم تأتي من بيع نفط او غاز او زراعة , وبالفعل كانت الامور تجري على مايرام وانجز العمل قبل الافتتاح .
 زاد من المبلغ بضع ملايين فاحتفظت به البلديات لصرفه في تحسين اوضاع البلدية ولم ترجعه للمواطن , فما كان من الناس الا ان خرجوا تظاهرات عارمة دمروا بطريقهم المحلات الشخصية لمواطنين مثلهم حاملين لافتات تهاجم الموظف المسؤول وتعتدي على سمعة سابع جد له ... عفوا اخطأت في السرد ,لم يحصل هذا , وانما سكت المواطن لانه يعلم ان الاموال ستنفق في خدمته وان هناك عيونا تسهر على المحافظة على اموال الناس وتمنع من تسول له نفسه سرقة اموال الشعب .
خصصت الدولة مبلغ مايقرب من 75 الف دولار لكل بلدية لتزيين البلدية للحدث فماذا فعل المختصون :
 علّقوا بالونات واعلام رخيصة ورشوا الشوارع بالماء وما بقي من المبلغ (جُلّه) وُضع في مصارف اجنبية او اشتروا به بيوتا في العراق !!! . كلا لم يحصل ذلك بالتاكيد , بل سارعت البلديات الى تحسين الطرق وتغليفها ووضع جزرات وسطية بالوان زاهية عليها لوحات فسفورية تضيء ليلا , ووضع لوحات زجاجية كبيرة في كل شارع رئيسي تحمل خارطة للطرق في المدينة ومعلومات عن تحرك الباصات والقطارات من والى لندن , ومعلومات عن اقرب مستشفى ...الخ
تم تخطيط الشوارع من جديد وخُصص احد الممرات في الشارع الى الاولمبياد تسير فيه السيارات الحكومية والمشتركين في الاولمبياد فقط ومن يستخدم هذا الممر من السواق العاديين يدفع غرامة باهضة فاصبحت الشوارع ضيقة مختنقة بالفعل والرحلة التي كانت تستغرق ربع ساعة سابقا تستغرق الان نصف ساعة او اكثر حسب وقت الازدحام , واصبحتَ لاترى في الشارع من سائق الا ويسب ويستعمل بوق السيارة بين لحظة واخرى ويلعن اللحظة التي اقيم فيها هذا الحدث ...كلا لم يكن هذا التصرف موجودا ابدا , بل بالعكس تجد من يعلق الاعلام الصغيرة على نوافذ سيارته مبتهجا وكأنه يرتقب عرسا لاحد اقاربه.
سارت الشعلة الاولمبية البارحة في الشوارع الرئيسية لمركز المدينة وقد اغلقت هذه الشوارع للسيارات بالكامل ولا تجد فيها الا المارّة  الذين كانوا يمشون ويأكلون ما يسد رمقهم ثم يرمون بالنفايات على الارض وفي منتصف الشارع غير مبالين بنظافة المدينة , بالطبع لم يفعلوا ذلك بل على العكس رايت طفلة تستعيد قدح الشاي الورقي الذي دفعته الرياح الى الشارع ,وترميه ثانية في سلة المهملات .
اقيم الحفل التجريبي للافتتاح قبل ثلاثة ايام وطلب المسؤولون ممن حضر الحفل ان لا يصور الاستعراض لكي لا يفقد قيمته يوم الافتتاح , وتم الطلب بطريقة جميلة وسهلة وهي انهم رفعوا شعار ( كيب ذه سيكرت ) احفظ السر ولم يلجأوا الى اي اسلوب اخر , فما كان من المتفرجين الا ان نشروا الاستعراض على شبكات الانترنت وكل يسابق الاخر للحصول على سبق صحفي , هل حدث هذا فعلا ؟ كلا لم يحدث وما زال الامر مخبأ حتى يوم الافتتاح , وبامكانك التاكد بنفسك في زيارة قصيرة للانترنت .
استعانت اللجنة المختصة بالاولمبياد بالجيش للقيام بالمراقبة وتفتيش الداخل والخارج الى المدينة الاولمبية بطريقة دقيقة جدا لدرجة انك تفرغ الحقيبة بالكامل اذا رأوا ان هناك شيئا غريبا او يبدو غريبا ...والناس تقف في طوابير طويلة ولاتجد من يتذمر .
بطاقة الدخول الى الملعب الاولمبي والباحات الرياضية تتراوح اسعارها بين 50 دولارا الى 3000 دولار او اكثر , لذلك وجد المسؤولون صعوبة في بيع التذاكر مما زاد في قلقهم من ان الاستاديوم والباحات الرياضية ستكون خالية من المتفرجين فماذا فعلوا , لم يفعلوا شيئا لان التذاكر بيعت عن اخرها ونفذت قبل اشهر من بداية الولمبياد .
زادت بعض التذاكر الخاصة بالعاب البارالمبيك - ذوي الاحتياجات الخاصة - فوزعها المسؤولون على مرافقيهم وذويهم واصحابهم وباعوا القسم الاخر في السوق السوداء هل  تصدق ذلك ؟ كلا لاتصدقه لان هذه التذاكر قُدمت كهدية للطلبة المتفوقين في المدارس لكل طالب تذكرتين واحدة له وواحدة لمرافقه .
الا يستحق كل ماسبق ان نقف قليلا لنقارن بين هذه البلدان والشعوب والحكومات وبين بلداننا وشعوبها وحكوماتها , ونتساءل , اي روح يمتلكونها واي قناعة يعيشونها واي حب وتضحية يحملون في نفوسهم لاسم بلدهم وسمعة شعبهم .
 شغلنا الشاغل نقد الاجنبي وتجريده من الغيرة والحمية والشرف , الم يكن ماذكرته آنفا مليئا بالغيرة على سمعة الوطن والحمية لابناءه والشرف في العمل .
كيف نفكر نحن ؟؟؟ لا ادري !!!