Wednesday, 31 October 2012

مَنْ يلبي النداء


****
ارد اسوّي اليوم ... من جِدّه وجديد اطهر سقيفة
وارد اصحين كل محب... ماغرّته الدنيا السخيفة
وارد احشّم احرار ... تنصر فاطمة الحرة الشريفة
وارد أكسِّر هل ضلوع
وبنارهه ارد اعلك شموع
وافرش المجلس كرامة
ومن جديد ادعو الجموع
:
مَنْ يَروم الباقيات ؟
مَنْ لصهر المصطفى ... يشري نفوساً زاكيات؟
هل لنا في الدين ... الا خير من فدّى وبات
مَنْ لدعوة احمدٍ ... رفع الايادِ ملبيات؟
مَنْ يوالي ؟
مَنْ يشايع ؟
مَنْ يبايع ؟
وانه واولادي وهلي
شلنه الرؤوس على الاكف
والك قدمناهه فدوة
وقبل لا المنحر يجف
صحنا نبايع .... 
****
اكرام حسن
2012

Thursday, 25 October 2012

رحلة من العتمة الى النور


الأربعاء، 24 تشرين الأول، 2012
كانت ايام ربيعية يوم قررت الذهاب للحج , كان قرارا مستعجلا وحملات الحج اغلقت ابوابها للتسجيل الجديد ولم يبقَ الا ستة ايام فقط على السفر... كنت مترددة لاني دوما اتساءل عن الافعال التي يقوم بها الحاج هل هي فعلا عقلانية لانها كانت تبدو لي مجرد افعال عبثية لافائدة ترجى منها وبالاخص رمي الجمرات , كنت اعترض عليه في داخلي وبشدة واواجه صراعا نفسيا بسببه ... كيف يكون لحصى تُرمى على اعمدة حجرية اثرا في شيطان ونحن نعلم ان اول الشياطين هو ما يكمن داخل النفس البشرية وعلينا ان نبتدأ به لننتقل الى الشياطين من حولنا في هذا العالم ...
عندما وصلنا مسجد الشجرة , احرمنا من هناك وكان عليَّ ان أُلبّي - بقول لبيك اللهم لبيك - وما ان قلت لبيك اللهم لبيك حتى شعرت ان شيئا ما بداخلي يهزني هزا شديدا بدأت ارتجف والدموع تسبق الروح الى النفور من هذا الجسد الضعيف , تهرب الى اين لاادري , أَهيَ الروح خافت ربّها ؟ ام انه الشوق الى لقاء ومعرفة ماكنت اجهل ؟
بدأ المسير بنا الى المسجد الحرام ولاحت لي الكعبة , بناء صغير محاط بقماش اسود تطوف حوله الناس وتحوم فوقه العصافير بزقزقتها الجميلة في منتصف الليل .
 وكالاخرين بدات بالطواف لكني ولأني لاخبرة لي بأمور الحج الثانوية فقدت الحملة التي كنت معها وبقيت وحيدة لااعرف ما افعل او اقول , اطوف مع الغرباء او هكذا ظننت لبرهة واخذَتْ امواج الحجيج تدفعني فوجدت نفسي استمع لدعاء هذا الايراني او التركي وابتهل كما ابتهلوا وكانوا قد حفظوا ادعية بالعربية , ثم تاخذني امواج الحجيج الى مجموعة اخرى افريقة واوربية واشترك معهم في دعاءهم ثم اندونيسية وعربية وبيضاء وسوداء حتى نسيت مجموعتي ولم اعد احسّ الغربة والتيه وأتوق لان اختلط مع مجموعات جديدة لاشاركهم تلك الكلمات القلبية .
 شعرت اننا امة واحدة - امة الانسان - مجردة من الانانية والعنصرية والمادة , احساسنا واحد وحاجاتنا متشابهه وتوجهنا مشترك ... هل هذا ما اراد الله منا ان نعرفه من الطواف ؟ ان نكتشف بانفسنا اننا لانختلف عن الاخر مهما كان لونه او اصله او مستواه الاجتماعي ويمكننا ان نتعايش معا لاننا نتشابه في انسانيتنا .
اكملتُ مراحلَ من الحج واتت اصعب مرحلة عليَّ وهي - رمي الجمرات - , كان عقلي لايقبلها نهائيا وطالما تساءلت وسألت اخرين عن المغزى او المنفعة من رمي حصى على عمود , فلم اجد جوابا مقنعا .
كان عليَّ ان اجمع الحصى من المزدلفة ويشترط ان يكون طاهرا فامسكت الحصى بيديَّ لاغسلها بالماء ورددت بيني وبين نفسي : هذا ما سأرمي به الشيطان , حصىً بحجم حبة الحمص , لايهم صغر حجم الحصى لكن المهم ان يكون نقيا من الدرن وكأَنَّ الله يقول لي : انكِ لن ترجمي الشيطان الا بعمل نقي طاهر , ولا عِبرة بصغر حجمه لكن العبرة ان تعيد الكرَّة مرة او اثنين او ثلاثة لتعوّد نفسك ...
رضيت من نفسي بهذا التفسير العقلاني لكن المرحلة الاخيرة من الرمي كانت الاصعب والاشد على نفسي لاني لم اجد تفسيرا لها . فما معنى ان ترمي عمودا مبني من الطابوق والاسمنت لانه يمثل الشيطان او مكان الشيطان , في حين ان المفروض بنا ان نرمي الشيطان فينا , شيطان النفس .
حاولت ان اجد من يرمي الجمرات نيابة عني لكني وبلطف الهي اُجبِرتُ على الذهاب مع اصدقاء لي .
انهى اصدقائي رميهم وعادوا ليشجعوني على الدخول في الزحام الشديد ولم يعلموا ان الزحام الحقيقي كان في داخلي , في افكاري .
 استسلمتُ للامر ودخلتُ بين الجموع وكان علي ان اُكبّر قبل الرمي , وما ان رفعت يدي وقلت - بسم الله , الله اكبر - ورميت بالحجر حتى شعرت اني ادفع بهمّ كبير من داخل نفسي وارميه مع الحصى ثم كررتها ثانية - بسم الله ,الله اكبر - واحسست كأني أُخرج ذنوبي وآلامي واحزاني من صدري وارمي بها بعيدا بعيدا , فرجعت ثاثا ورابعا وباندفاع وشوق لأرمي ماتبقى من الحصى لانها مثلت لي وسيلة لتطهير نفسي مما علق بها من امراض الدنيا . وعندما اكملت الرمي شعرت وكأني اطير واحسست بسعادة لاتوصف وكأني وُلِدت من جديد .
شخصيا لا اعرف ماهو التفسير المنطقي لمراسم الحج الابراهيمي , لكني الان ومن تجربتي الشخصية اعرف تفسيرا خاصا بي قد يشترك معي فيه الكثيرون , واعلم اني خرجت من عالم مشوش غير واضح المعالم الى نور الحقيقة , الخاصة بي على الاقل .
اتمنى ان يعيش الاخرون هذه التجربة فهي فعلا تستحق التجريب .
**********
من تجربة شخصية عام

عندما ينكسر المنطق


الخميس، 18 تشرين الأول، 2012
هل ينقصنا التفكير السليم ام هل تعوزنا الوسائل اليه , نحن امة العرب او الاسلام 
سؤال يخطر ببال الكثيرين عندما يرون ما آلت اليه وسائل التعبير عن الفرح والحزن والغضب والامتعاظ اوالاختلاف بالراي مع الاخر اوالاتفاق معه .
خرجت اساليب التعبير عن الفرح و الحزن او الغضب عما تألفه النفس الانسانية وماكانت عليه عبر العصور والدهور من ومضات معبرة على الوجه , كابتسامة وضحكة اوزغاريد تبتهج لها النفس عندما تسمعها من دون ان تعرف علامَ هذه الفرحة ومَن سعيد الحظ , او دمعة حزن وبكاء ونحيب وحتى صرخة حزن تعبر عن اللوعة يرأف سامعها لصاحبها ويدعو له بالصبر , الى اطلاقات نارية يشترك فيها الفرح والحزن ولاتحمل اي تعبير عن المشاعر , تشمئز لها النفس وتخرج عن الذوق السليم بدويها المرعب الذي يحفز الاخر المستقبل لها على الاستنكار الفوري وعدم الرغبة في التواصل مع الحدث وربما السب والشتم لمطلقها .
والتعبير عن الغضب لا يختلف عن سابقاته الا باضافة هراوة او سكّين او سيف لما سبق رغم ان جميع الكتب السماوية التي نزلت في ارضنا والعقلاء والصالحون نهوا الناس عن استخدام تلك الوسائل عند الغضب كقول رسول الله ص (وإذا غضب أحدكم فليسكت) والقران يقول (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ) والنبي عيسى ع عندما سُئل عما يقرب من رضا الله قال (لاتغضب) ...هكذا فقط وبلا تعقيدات ...
اما الاختلاف مع الاخر اجتماعيا او ثقافيا او سياسيا فتقشعر له الابدان لا لانه غاية في الادب والعقلانية وانما لانه يخرج عما تعارفت عليه الانسانية من اخلاق واداب للحوار, فاول ما يصدر من المختَلِف ضد خصمه هو السب والشتم والتسقيط بكل ابعاده ابتداءا من نَسَبه ووصفه بابن الحرام , متعديا بذلك على حقوق اخرين ليس لهم دخل بموضوع الخلاف , الى اكاذيب وتلفيقات فيتيه القارئ او المتلقي في زحمة الكلام القذر , هذا ناهيك عن استخدام العنف لاسكات المخالف متجاهلين بذلك قول الله تعالى – وجادلهم بالتي هي احسن - .
هل عجز الاف الانبياء والمصلحين الذين بعثوا في بلادنا عن ترسيخ اهم مبدأ ارسلوا به وهو مكارم الاخلاق , ام انهم أُرسِلوا بهذا المبدأ بالذات لاننا نفتقده اويصعب علينا التمسك به .
وماذا بعد ان خُتمت الاديان بمن هو (على خُلُق عظيم ) ولم نأخذ من رسالته الا السيف لقتل بعضنا او من يختلف معنا , وهو الذي لم يستخدمه الا لاتمام مكارم الاخلاق واحقاق حق هنا اوهناك .
 كم بكينا على نبينا عندما سُب واتُّهِم وعندما اردنا نصرته استخدمنا اول الوسائل التي رفضها هو وحاربها - القتل والحرق وتخريب المنشآت العامة والسب والكلام البذيء ...
هل نحن فعلا غير قابلين للاصلاح و التصرف بعقلانية اواللجوء الى ثقافة الحوار مع الاخر المختلف معنا في الراي ام ان هناك من يدفعنا لمثل هذه التصرفات ويرسخ فينا ثقافة العنف وبانتظام...

عيد سعيد


ردت اكتب شعر من شفت الهلال ... ذكرت جروح كَلبي والدمع سال
شأعيِّد والكَلب مليان طعنات ... وي اول حرف جر ونَّته وكَال
دَ ضمدي جروحي اوَّل يالتعيدين ... قبل لا صاحبج على الروس ينشال
  

اكرام حسن
2012

انا العراقي


صيدة ارتجالية , ردا على  جلال العادلي
الذي استخدم ابيات شعرية لي لاهانة العراقيين

يامَن يسب ب هلي ... وما يدري اصله منين
ابن الاصل مايسب ... مَن ثار بالعشرين
ومَن حرق جو وارض ...جند بكفر سركين
ومَن رفع راس العرب ... عالي بحرب تشرين
تشهد جثث جندنا ... ال بالشام مدفونين
هاي الاخوّة الصدك ... مو خوَّة اعرابين
احنه الخُلُق والشرف ... واحنه ال نعلّم الزين

ومنّا الحضارة ابتدت ... وبينا انتشر هل دين
اولاد حيدر علي ... واصحابه الطيبين
واحدنه راضع اِبا ... و رابي بحضن نفلين
ولو ما ارضنا طُهُر ... جا ما حوَت الحسين
ذولة احنه ياعاذلي ... كَللي انت اصلك مين؟
بس واضح انك غبي ... تحرَّشت بالزينين
نذل وخسيس وقذر ... يا ذيل بعثيين
 
اكرام حسن
2011

Tuesday, 9 October 2012

بالعراقي


الاخوة 

لا تخدعك الوعود ... وحجاية التنكَال
الخوَّة هل ايام ... تشريهه الاموال
...........
عندك فلس فلسين ... خادم ولوكَي يصير
ماعندك الله وياك ... ماتسوى صمّ شعير
...........
مثل استكان الشاي ... خوتة ويه قوري
لو خلصن الجايات ... تنضرب بوري
...........
اكرام حسن

2011