Thursday, 15 August 2013

وجد


وَجد
ارد انثر قصايد فوك كل خطوة خطتهه
وارد اطش ورود عل كاع المشتهه
ارد اهوس , وارد اهلهل
وارد اقبل ايدهه ال وفّت وعدهه
بنيتي وجابت معدل ,
خله دمعات المعلمة
تسيل بالفرحة اعلى خدهه
وخلّة كل ذرة بكياني
تصييييح حياج وبستهه
عفية بنتي
ال خيبت ظن الشماتة
وهامتي بيهه ارفعتهه
عفية بنتي
الخلت اسمك ياعراقي
تاج , والعليا وصلتهه
هيبة يا وجد الزهيري
درّة والزهرة حمتهه

اكرام حسن 15/08/13

العيد



ألم كَلبي ولا طبٍ يَعيدَاه
وألف وصفة دوى اكتبهه ويِعِيده
دواه وامنيته للوالد يعَيّده
ولأُمّه الروح ينطيهه هدية
,,,,,,,,,,,
 

اكرام حسن
14/08/2013

عيد

عيد !!!
لاتتحقق الرؤية الا برؤية وجه امي
لا يكون الفطر فطراً الا بأكل كليجة امي
ولايكون العيد عيدا الا في بيت امي

كَوموا ييمه تسحّروا ... صوتهه لسه بأذاني
وريحة الخبز اللذيذة ... تفوح من ذيج الصواني
ولمة عل سفرة شحلاهه ... الله يا لمّة اخواني
حيف والله تطشرينه ... من عسى اببختك ياجاني
اكرام حسن
08/08/2013
يأتي عيد ويروح عشرون عيد وما زلت احلم بالعيد الكبير
 فمتى تتحقق الرؤية يامرجع المراجع

Friday, 28 June 2013

اثاري الابو ياناس خيمة



رسالة ابعث الك يه دللتني

الك بيهه عتب لانك عفتني

يبوية ال ماالهه وليان تنذل
تعال ,الموت والله خلافك افضل

غريبة وعليتامى شادني الخوف
تعبت من الكفالة وعينك تشوف

انا بالضيم من يوم العفتني
الك مني عتب يال دللتني

Wednesday, 22 May 2013

يازائرا حيدر علي

 
يالزاير لحيدر علي ... خذ دمعتي وياك
لتكَله اي شي ابد ... و امسحهه بالشباك

*******
هو الحنين ايعرف ... حاجات من والاه
وهيهات مو شيمته ... يتعذر وينساه

*******
اكرام حسن 22/05/2013
1
 

Tuesday, 21 May 2013

رسالة الى القَتَلةِ السَّفَلة



شتظن ؟ لو فجرتهم راح ينهزّون ... لو عن عشك حيدر ظنَّك يزِلّون
ذولة اهل العراق وتربية شجعان ... زلم مارجفتهه ازلام ابن قارون
داست عل منايا تحدّت الارهاب ... تهتف للعراق بصوت رج الكون
تشهد هل مراجل ثورة العشرين ... وجيوش النواصب جرِّعوهه منون

***********
ليش تكالبيتو علينه وشتردون ... يولاد المِدِس جيتونه تنتحرون
ياصنعة يهودي لنسل ابو سفيان ... خلطة وطلِّعتكم اَخَس ما بالكون
مرض , واحنه دواكم ياعبيد المال ... لو خلَّص صبرنا وين تنهزمون
نخلي اجداد ابوكم من بُعِد تنهار ... ومن صوت الاسد ياقرود يتطشرون
ولو صالت زلمنة الموت منهه يخاف ... عراقي وينهزم ؟! لا ,هذا ابد ميكون

اكرام حسن
21/05/2013

Thursday, 2 May 2013

ربي


كالولي السما والارض رب بي
يجازي الظالم بظلمه ويربيه
آمنت ورضيت يصير ربي
ورفعت لحضرته امري ودعواي
ورجيته يسمع عتابي ودعواي
ابد لاجازى تضحيتي ودعواي
ولا مَنّ وتِفضَّل وهوَ ربي
 

 اكرام حسن 
02/05/13

Friday, 26 April 2013

عتاب

 
عتاب
دنية وقساوتهه شكثر
ضيم وصراعات وغدر
مأمنه كنت باللي هجر
ونار ال بكَلبي لاهبة
***
ايام عشناهه سوى
وبفرح نضحك للهوى
ضحكاته لجروحي دوة
وانسه الغدر , ما احاسبه
***
يطعني حييييل وما صحت
من شدة صوابي طحت
ولا كأني محبوبة كنت
يكَطع وريدي الراغبة
***
للغير يركض ماتعب
وانه لرمش عينه محب
ينساني يا وادم عجب
ولا كأني يوما صاحبه
***
مخنوك بالعبرة الصدر
والعين مدمعهه انحسر
ماظللي غير اجرع صبر
واترك عيوني تعاتبه
***
ولو كَلت اكرهه ... كاذبة

اكرام حسن
23/04/2013

طاح الصنم

         طاح الصنم 
طاح الصنم ... ولّى الصنم
خل تبتسم ام الشهيد
تتشفى بيه كَد ماتريد
الطاغي سويناه خروف
ونحرنا ليلة العيد
***
طاح الصنم ... ولّى الصنم
لحَّك باجداده بسقر
شما ذاقو اهو ادهى وامَر
ظالم قتل خير الشباب
بلادي خلّاها قفر
***
طاح الصنم ... ولّى الصنم
خَلَّف الالاف ومشى
مجلوبة كلهه مهورشة
تتغدى وياك الظهر
وتبوك بيتك بالعشى
***
طاح الصنم ... ولّى الصنم
صارت حلم الحكاية
اصنام اجتنا هواية
انتخبوا ازلام البعث
وام صبحة الملاية
***
كالوا صدك ... طاح الصنم
كَلنا نعود ديارنا
الضيعنه ليهه اعمارنا
تاليهه تهمونه خوارج
وال يمدهم جارنا
***
طاح الصنم ... ولّى الصنم
طاح العلج لا مايرد
ولزلامه سوينه جرد
لو تمشي ويانه عدل
لو للجحر رغما ترد
***
اكرام حسن 09/04/2013

Sunday, 10 February 2013

الطريق الى الجنة / مذكراتي في مسيرة الاربعين 2012 - 2013


اللهم صل على محمد وال محمد
الطريق الى الجنة
مذكراتي في مسيرة الاربعين ج1
لم اتشرف بزيارة الاربعين من قبل , ولم تكن لدي خبرة في المشي مسافات طويلة , لذلك كان توجُهنا ( انا وولدي محمدرضا وابنتي مريم ) الى الحسين ع مشيا على الاقدام من النجف الى كربلاء , مخيفا ومصدرا للقلق نوعا ما بالنسبة لي , الا اني كلما نظرت الى اولادي ورأيت الابتسامة على وجوههم يعود اليّ الاطمئنان ...
استيقظنا مبكرا ولم يكن لدينا متسع من الوقت للفطور, حاولنا الصعود بالسيارات للالتحاق بموكب المغتربين الذي كان يضم زائرين من مختلف الجنسيات من اوربا وامريكا .
تجَمَّعنا عند العمود 96 وكان الطريق مقسما الى اعمدة وبين كل عمود واخر 50 مترا . وزعوا علينا ارقام اماكن الراحة والمبيت وقالوا لنا سيروا على بركة الله ... اخذتني رجفة واحسست كاني ذاهبة لاقابل الحسين ع شخصيا , بدأت واولادي بالتكبيرات ثم قرانا سورة الفاتحة وسور اخرى بالاضافة الى الاستغفار والصلوات , ولم اتوقف عن الارتجاف فاراد ولدي محمد ان يلطف الاجواء قائلا : هااا هل جبنتي وتودين العودة ؟ فلم اتمالك نفسي وانهمرت دموعي لااراديا عندما قلت له ( ذاهبون للحسين ياولدي)...
لم يكذب الرواة عندما قالوا ان لاهل البيت هيبة وعظَمَة تجعل الناس تهابهم وتنحني بين يديهم احتراما وحبا , كان هذا شعوري وقتها, رعدة غريبة انتابتني وكاني احس بوجود سيدي الحسين ع حاضرا معنا...
امتزجت الدموع بكلمات دعاء كنت اقرؤها واُسْمِعها اولادي وسرنا بخشوع واهديت ثواب المئتي خطوة الاولى الى امواتنا واموات المؤمنين جميعا والمئة الثالثة الى كل من اعرفه وصادقته وتحدثت معه مباشرة وغير مباشرة بنية قضاء حوائجهم واسال الله ان يتقبلها ...


 الطريق الى الجنة 
مذكراتي في مسيرة الاربعين ج 2
لا اعلم كيف افترقنا (انا واولادي) عن مجموعتنا ,الا اننا لم نشعر بالغربة وواصلنا طريقنا مع زحف الجموع .
كان ولدي محمد يحمل الكاميرا ويلتقط الصور وهو مبتهج لما يراه من ولاء منقطع النظير من اصحاب المواكب للحسين ع وزواره , حيث فكروا في كل مايحتاجه الزائر وجعلوه في متناول اليد وبالمجان , لا بل يتوسلون اليك ان تشرفهم بالاكل من مواكبهم وقد هيأوا موائد مفتوحة وفيها مالذ وطاب على طول الطريق من الوجبات الغذائية كالرز والقيمة والدجاج والسمك والشاورمة والفلافل والشاي والقهوة والحمص المسلوق في هذا الشتاء البارد بالاضافة الى "حبيبي الشلغم " ...
لم يكن الاكل وحده متوفرا انما وفروا خطوط للمكالمات الهاتفية داخل العراق وخارجه وبالمجان .
كنا منبهرين بهذا الكرم والجود وأنستنا هذه الصورة تعب المشي لدرجة اننا وصلنا عمود 380 دون تعب , فافترقنا للمبيت في اماكن مفصولة وذهب محمد لخيمة الرجال وبقينا في خيمة النساء صلينا فيها المغرب والعشاء , تناولت مريم طعامها ثم توسدنا ماكان متوفرا من بطانيات ومخدات .
استيقظنا في صباح اليوم التالي لاداء صلاة الصبح والبدء بالسير مبكرا ,في هذه الاثناء بدأنا نحس بالام في القدمين واحمرار في طريقه للتحول الى فقاعات مائية فقررنا استبدال الاحذية الخاصة بالمشي (بالنعال البلاستيكي الخفيف ) وكان علينا في اليوم الثاني ان نصل عمود 900 فاسرعنا بالمشي ولم نتوقف الا للصلاة والغداء وفقدت انا الشهية للطعام وفي منتصف الطريق بدا عليَّ التعب فكنا نضطر للاستراحة 15دقيقة لكل ساعة مشي .
في هذه الاثناء حدث ماكنت اخاف حدوثه , فقد امتلات قدما محمد فقاعات مائية وكانت مؤلمة جدا له بسبب وضعه الصحي , اتصلت بصديق طبيب لاستشارته فلامني في البداية على قدوم محمد معي للمسيرة الا انه ارشدني الى مركز صحي قريب ذهبنا له وكانت الخدمة غاية في الاخلاص والرقي بحيث لم تبق ومضة قلق في ذهني .
واصلنا المسير للمكان المخصص للمبيت ببطئ بسبب تعب القدمين مع ان النفس تتمنى لو انها تطير لكربلاء وازداد الالم على ولدي لدرجة اني لاول مرة اسمعه يقول اه .
تركته في خيمته وعدت الى خيمتي ابكي فرآني احدهم وقال { زائر الحسين لايبكي يا اختي وثقي بالله سيكون ولدك بخير في الصباح} فقلت ان شاء الله .

...
الطريق الى الجنة
مذكراتي في مسيرة الاربعين ج 3
{ زائر الحسين لايبكي } كلمات بسيطة قيلت لي وكان وقعها عظيما على نفسي , فقد نبهتني الى ماغفلت عنه وهو اني متوجهة في الاساس الى من الشفاء في تربته فكيف اخاف ان يتضرر ولدي محمد من المشي اليه !!!
قضيت النصف الاول من الليل متنقلة بين المجالس النسوية داخل الخيمة حضرت مجلسين للعراقيات ومراسم تشبه النشيد للاتراك مع اني لاافهم اللغة الا انها كانت حزينة وتبعث على الخشوع وكان هناك هتافات باسم القائد والدولة الاسلامية لمجموعة من الايرانيات في الزاوية الاخرى من الخيمة .
جلست في نهاية المطاف ,الساعة الثانية صباحا تقريبا , مع نسوة من الباكستان كن يقران الادعية بالاردو - لغتهم الاصلية - وقرات القران من جهاز صغير كان عندي ثم توسدت حقيبتي كمخدة واستيقظت بعد ساعتين على صوت المنبه لصلاة الصبح .
انهيت صلاتي بسرعة وذهبت لاطمئن على ولدي في خيمة الرجال , كان الجو باردا قليلا ( انجماد حسب وصف العراقيين ) وكان بين الخيمتين عددا من الكراسي والطاولات لتناول الطعام , اجتزتها مغطيةً نصف وجهي بعبائتي , مرَّ بي رجل فطلبت منه ان ينادي ابني من الخيمة , ذهب الرجل ثم رجع قائلا لايوجد احد باسم محمد , التفتت الى اخر وكان يبدو عليه انه صاحب الموكب فاعطيته الاسم الكامل لولدي , سمعته ينادي باسمه ورايته ينظر لوجوه النائمين وعاد قائلا لايوجد شخص باسم محمد , خفت , وبدون ان اشعر ضربت على قلبي بقبضة يدي وقلت { يمة ابني راح } وكنت اظن ان حالته ساءت فنقلوه للمستشفى .
تناولت كرسيا لاجلس فلم اقوَ على الوقوف واذا بي اسمع صوتا يقول لي { ماكو كَعدة ... ورانه مشي } .هو بعينه ولدي محمد والابتسامة المشرقة على وجهه الصبوح ومعه اثنين من الشباب وهما الدليلان لموكب المغتربين وقد افترقنا عنهم عند بداية المسيرة الا ان الصدفة جمعتنا من جديد بسيد محمد وعلي .
كان همّي ان اعرف ماحصل لمحمد فعلمت انه تلقى رعاية خاصة داخل الخيمة من اصحاب الموكب ومن الزوار , من مساج لكامل بدنه وتعقيم لجروحه وشدها برباط خاص كان قد جلبه احد الزوار الايرانيين من ايران لنفسه الا انه اهداه لمحمد وشد رجله بطريقة لم يعد يشعر بعدها بالم ... حمدت الله كثيرا وسلمت على سيدي الحسين ع .
توجهنا نحو كربلاء بصحبة الدليل سيد محمد وكان غاية في الاخلاق والادب وقد اصطحبنا الى مركز صحي قريب اعطوا محمد حبتين من المسكن تناول منها واحدة فقط ولم يشعر بعدها بالم حتى هذه اللحظة واحتفظ بالحبة الاخرى لوقت الحاجة . سرنا بين المواكب وكان سيد محمد يتوقف عند كل موكب يوزع الشلغم ليجلب لي صحنين او ثلاث لانني لم اتناول طعاما منذ يومين .
من حسن الصُّدف علمتُ ان النسوة الباكستانيات اللواتي كن في الخيمة يسكنون لندن فتعارفنا واتفقنا ان نلتقي عند العمود 1356 .
سرنا ببطئ وكنا نتوقف للاستراحة كلما تعبنا اواحسسنا بالم ,وكانت جموع الزائرين تزحف نحو كربلاء كموج البحر ورغم الزحام الشديد الا انك لاتجد هناك تدافع او نزاع او جدال وهي من الامور التي تحدث عادة بين الجموع الغفيرة , ولا تجد هناك من ينظر في وجوه النساء او يعاكسهن او يضايقهن كما يحدث في اقدس الاماكن عند المسلمين , والحال هنا يشعرك انك في عالم اخر غير عالمنا وكأنه يوم القيامة ( لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه )

...
الطريق الى الجنة
مذكراتي في مسيرة الاربعين ج 4
هلا بزوار الحسين , هلا باحباب الزهراء : عبارات ترددت على مسامعنا على طول الطريق المؤدي لكربلاء تبعث فينا القوة لمواصلة السير , كانت مريم تبتسم كلما سمعت هذه الكلمات (وتقول :مامه يكَول هله بزوار الحسين ) , فهي لم ترَ مثل هذا الترحيب في مسيرة الاربعين بلندن بل ربما نواجَه بعلامات التعجب والاستفهام من قِبل الاجانب فنضطر لان نوضح لهم لماذا نسير ومن هو الحسين ع .
كنا نلتقي بين الحين والاخر باخوتنا البريطانيين من اصل باكستاني مع دليلهم علي , وبقينا نحن بصحبة سيد محمد الذي كان ياتينا بالطعام الطيب والشاي والشلغم باستمرار.
وصلنا مكان المبيت قرب العمود 1356 عند غروب الشمس , ولم نجد اي اثر لمخيم او مكان مخصص للمبيت الا دار احد سكنة المنطقة وكان ينتظر ان يصله زوار غيرنا للمبيت عنده . رحب بنا على ان نجلس لدقائق نتوضأ ونصلي . انتظرنا مكالمة هاتفية من المسؤول في العتبة الذي وعد برعاية موكب المغتربين ...
طال الانتظار فاقترحتُ على سيد محمد وعلي ومجموعته ان نذهب للمبيت في دار اهلي الواقعة قرب العمود اللاحق 1357 وما علينا سوى المشي عمودا اضافيا فوافق الجميع
اتصلتُ باختي ملام وسألتها ان كان عندهم استعداد لاستقبال 15 زائرا ( فبيتهم يعج بالزوار مسبقا ) فرحبت بنا بالعبارة الجنوبية المعروفة - عين فراش وعين غطى لزوار الحسين - فقلت لها مازحة : لا, نحن نريد بطانيات ومكان للمبيت واحتفظوا بعيونكم .
بعد دقائق قليلة جاءنا اخي حيدر في اربع سيارات خصوصية نقلتنا للبيت , وكانت هذه المرة الاولى التي ارى فيها والدتي منذ سنتين تقريبا وقد شاخت ونحلتْ ولم تعد تقوَى على المشي .
قضينا ليلة مريحة جدا واغتسل الضيوف ثم افطرنا مبكرا في اليوم التالي وهو يوم الاربعين 03/01/13 وتوجهنا مشيا الى داخل المدينة حيث الضريح المبارك .
كنا نمر في هذه الاثناء بنقاط تفتيش تؤخر مسيرنا لكن الامور مشت بانسيابية وكانت اخلاق الجنود عالية وتعاملهم مع الزوار باحترام وتوقير وصبر وكانوا يوجهوننا الى حيث نريد دون ملل او تضجّر , فتحية لهم مباركة .
وغداً سيكون اللقاء بالحبيب ..
 

...

صحت ويلاه يا هلي


قطعة من كَلبي افقدت بارض العراق... سايمة عليكم علي تجيبوهه
زحمة جانت والسما غيم وعجاج ... وآنه وحدي مدوهنة ومشدوهه
غفلة "" لن حسيت عافتني الروح ... نار , وبصدري عَلَيّ شبّوهه
حيلي ظل يذبل مثل فص الجليد ... بصيف حر ويبقى ؟! لا ترجوهه
ردت عون اتلفتت بلكت اشوف ... اِلواعدوا وصدورهم دكَوهه
لنهم أول منهزم وكت الشداد ... وبين اديهم كبدتي يفروهه
صحت ويلاه ياهلي دخيل الحسين... فزعوا ليَّه وصدقة حسبوهه
شكثر دكَيتوا صدر ( هَمّ لاتشيل )... شِلت همّ ,,,وعودكم وفّوهه
ردّوا قطعة كَلبي لا انجن واموت ... لخاطر الله وناركم طفوهه
صحت ويلاه ياهلي


اكرام حسن

*****

عشق في الاحداق تجذر ... واللهِ هو هذا الكوثر ... انا اعطيناك الكوثر


بسم الله الرحمن الرحيم
انا اعطيناك الكوثر
هكذا يفسرها من حضر مسيرة الولاء لمحمد وال محمد مسيرة الاربعين
هي الكوثر بعينه
نهر من القلوب العاشقة لسيد الشهداء لايجمعها مع بعضها الا الولاء لمحمد وال محمد تسير باقدام اضحت جمرا من تعب المسير الا ان اندفاع الروح نحو الحسين ينسي صاحبها كل الم ويجعل النفس تعيش عالم روحي خالص نقي بهيج
لا اظن ان الكوثر كثرة الذريه لانها حاصلة لكل الناس فالصالح والطالح يتكاثر وله ذرية ، فهل يخص الله محمدا بما هو تحصيل حاصل كما يقال .
ولا اظن ان القصد نهر في الجنة ، وان كان هذا مما منح الله رسوله يوم القيامة ،
الكوثر شيء لم يكن موجودا سابقا ولم تعرفه الامم قبلنا ، شيء دنيوي امر الله نبيه ان يقيم مراسيم الشكر عليه في الدنيا  ،
الحسين جنة الله على الارض حبا وشهيدا ودمه الكوثر الذي ينهل منه الاخيار والمجاهدين ,
الكوثر ذكر محمد وال محمد ,  حب الكوثر حب الحسين في قلوب الناس جميعا
حب لايضاهيه حب
وخدمة باسم الحسين
لا يرتجى منها الا رضا الله والمودة في قربى رسوله


عشق في الاحداق تجذر ... 

واللهِ هو هذا الكوثر..........
انا اعطيناك الكوثر .        

العذر ياوالدي


العذر ياوالدي لاتعتب ارجوك ... ادري عيونك لملكَانه تتنطر
وادري بطيبتك ما تحمل فراق ... وحظنك ما تعوَّد عنّا يتهجَّر
وحق جفوف ابو فاضل والحسين ... من اذكر فراكَك عقلي يتحير
شلون تعوفنا وتصافح الموت ... تدري ارواحنا لفركَاك تتفطر
يبوية العذر ما ازورك ولا اجيك ... أشوفك وانته تحت الكَاع ؟
ما اكَدر؟
ما اكَدر؟
العذر يا والدي ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,
اكرام حسن
27/11/2012

,,,,,,,,,,,,,,,,
رحم الله من اهدى ثواب قراءة سورة الفاتحة للحاج حميد حسن