قال ص ( الزواج سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني

كثرت هذه الايام العبارات والرسوم الكارتونية التي تنفر الشباب من الزواج - الذكور على وجه الخصوص- وتحرض المتزوج على الحسرة على ايام العزوبية باسم الفكاهة والسخرية .
هذه الحملات تقودها جماعات دولية منظمة هدفها نخر المجتمع من الداخل واعداده ليكون بؤرة صالحة لدخول افكارهم المنحرفة لذلك قامت باستبدال مصطلحات قرآنية في وصف الزواج والزوجة , كالسكن والمودة والرحمة باخرى تحقق اغراضهم الدنيئة كالسجن والقيود والهم والنكد ...الخ وما انتشرت العلاقات الغير شرعية (بوي فريند , كيل فريند , والزواج المثلي ) في العوالم الاخرى الا عندما بدأ الشباب بتداول مقولات وقصص ترسم الزواج على انه سجن , تقييد, ومسؤولية , فاصبح عقلهم الباطن ينفر من فكرة الزواج او يخافها ولا يأمن للمستقبل وبمرور الزمن استبدلوا الزواج بالعلاقات الاخرى الغير شرعية والاخيرة اصبحت شرعية عندهم واضطر المجتمع لقبولها واصبحت هناك قوانين تحميها وتدافع عنها.
لذلك ارى انه من المسؤولية ان نحذر من انتشار هذه الافكار ونحاول ان نقوضها مادامت في بدايتها . واعتقد ان المتزوج يتحمل المسؤولية الاكبر في نقل الصورة الحقيقية للزواج والمنافع التي قد يعتبرها قليلة التأثير الا ان تاثيراتها النفسية عميقة تجعل الشاب يتوق للارتباط بانسانة تبتدأ يومه بالتحية والابتسامة وتستقبله بها بعد يوم شاق , ولقمة هنيئة وحديث شيق مع انسانة لا يتردد ابدا في بحث اي موضوع معها وابداء رايه دون تحفظ لانها نفسه (1)
اليست هذه هي حقيقة الحياة الزوجية ؟ فلماذا لانرى وصفا كهذا لها بين شبابنا وكهولنا؟
فان كان اعداؤنا اذكياء فلنكن اذكى منهم ولنكتب منفعة للزواج كلما مر علينا رسم كارتوني يذمه , او نذكر حديثا نبويا شريفا او حقيقة عشناها كلما قرأنا عبارات يأس من الحصول على الشريك الصالح .
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
No comments:
Post a Comment